على هادي
07-15-2010, 07:10 PM
جمهورية الانسان الديمقراطية الشعبية 5
اصبح المواطنين في ذمة السيد وزير الدفاع وفرقته الذهبية التي دربت على اكمل وجه واحدث المعدات واصدر البيان التالي :
بيان صادر من وزارة الدفاع
ايها المواطنين الكرام بعد التوجيهات المهمة الصادرة من السيد القائد الاعلى للقوات المسلحة تطلب وزارتنا من كل المواطنين شيبا وشبابا نساءا واطفالا التوجه صباح الغد الى مقر الوزارة للالتحاق بجيش الدفاع الشعبي لتلقي التدريبات للذود عن جمهوريتنا الكريمة ومن يتغيب عن الحضور يعامل معاملة الخائن والمتعاون مع الاعداء وكما تعرفون ان اعداء الجمهورية كثيرين والاعداء المتربصين بتجربتنا اكثر .
اللواء الركن
وئــــــــــــــــام عــــــــــــادل
وزير الدفاع وقائد العمليات وامر خطة حفظ امن الجمهورية
واستغرب الناس وكان الاكثر استغرابا كبار السن الذين لم يتهنوا بعد بتقاعدهم المريح وكانوا يتسائلون عن الخطر المحدق بهم وخاصة من دول الجوار واي دول جوار واي اعداء واي حدود ولكن تسائلاتهم قطعت بوصول الفرقة الذهبية لحملهم الى الوزارة .
فقال احدهم : ماذا تريدون الم يكن الموعد غدا
الضابط : انهض وارزم اغراضك لاوقت لدينا للتسؤلات انها الاوامر وانتم مطلوبين عى وجه السرعة
وقال الثاني : هل وصل الاعداء
وقال الثالث : اتصور ان دول الجوار ارسلت مسلحيها ليفجروا انفسهم
وقهقه الجميع وحزموا امتعتهم وذهبوا مع الضابط
ووصل الجماعة الى مقر الوزارة وبالمناسبة ان فرق العمر بين كبار السن والسيد الوزير فرق الاربعون عاما او اكثر
سمعوا صوت من الداخل يقول ادخلوهم
ودخل كبار السن الخمسة المحتارين وتحيط بهم الفرقة الذهبية وهم مستغربين
وصاح الضابط انتم الان في حضرة السيد الوزير ... احترم
السيد الوزير : اهلا وسهلا بفخر الجمهورية ورجالتها الصالحين الذين ابلوا في معركة التحرير البلاء الحسن .
واستغرب الجميع لان الكل يعلم لم يشترك الا رجل واحد كان الشاهد الوحيد على استشهاد وئام وكونه الشاهد الوحيد كان هو المكروه والبغيض الوحيد لانه يذكرهم بالحقيقة
واكمل السيد الوزير كلامه : وكما تعرفون انتم الوتد الذي نتكئ عليه ايام الازمات وانا احضرتكم كي اوصل اليكم فكرتي وخطتي التي سأعمل بها مع الباقين والمطلوب منكم ان تضحوا امام المواطنين لاني اعتقد ان اعماركم ليست فيها البقية الباقية التي تحرصون عليها
وصاح صاحبنا كبير السن : يعني تريد ان تجعل منا حقل تجارب لفرقتك الذهبية وكنت انا الشاهد الوحيد
ولم يكمل كلامه الا وأنقض عليه اعضاء الفرقة وذبحه من الوريد الى الوريد
وصاح سيادة الوزير : ماالذي فعلته واين الديقراطية ولكن بيني وبينكم فرح ضرغام فرحا كبيرا بداخله لانه تخلص من الشاهد
وانتفض الجميع وبصوت واحد تعيش الجمهورية حرة ومستقلة وقام اثنان واخرجوا الجثة وكأن شيئا لم يكن
قال الوزير : هل هناك سؤال او استفسار فأنها جلسة ديقراطية ولن نضغط على احد لانكم الاساس وباب القاعة مفتوح لمن لايرغب بالتطوع من تلقاء نفسه في جيش الدفاع الوطني هل انتم موافقون
وصاح الجميع وبصوت شبابي جهوري
مــــــــــــــوافــــــــقــــــــــون
السيد الوزير : والان اذهبوا وبينوا للمواطنين حريتنا وديمقراطيتنا ونحن لكم شاكرون
ووصلت الاخبار الطيبة للمواطنين بعد ان زينت والحق يقال ان جهاز المخابرات كانت له الريادة وقناتهم الفضائية >الحميرة< كانت الرائدة في نقل الخبر العاجل وبالمناسبة سميت الحميرة نسبة الى مؤسسها الاستاذ حمار وكان الموعد المقرر للالتحاق الساعة الثامنة صباحا وعلى نفقة وزارة الدفاع ولكن الناس بكرت في الوصول وعلى نفقتهم الخاصة وفي ساعة مبكرة جدا وبهرجهم ومرجهم ايقظوا السيد الوزير وفرقته وتمت اجراءات التطوع سريعا وانتظموا في صفوف مرتبة وبدون تدخل الفرقة وانشدوا :
كلنا فداء للجمهورية
كلنا فداء القائد
ورفعوا لافتة خط فيها
نحن ابناء الجمهورية ارواحنا فداء للقائد الذي بنى واسس جمهوريتنا الشعبية الديقراطية
وخمز ضابط الفرقة الذهبية لسيده وقال : وانت تلومنا على قتل الخائن
الوزير : وانت لاتعلم ان الذي قام وذبح هو احد اعضاء الفرقة وحرسي الخاص وقام بأمري فأسكت وقم بواجبك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سادتي
ادرك المواطنين ان جمهوريتهم تحولت الى ثكنة عسكرية ولكنهم يتدربون بدون اسلحة كلها تدريبات على كيفية الانقضاض على العدو وحماية انفسهم من خطر العدوكيلا يخترقون امنيا لان الاعداء التي تطمع بالجمهورية كثيرون والكل يسئل من العدو ومن اين تخترق الجمهورية اسئلة كثيرة تدور في اذهان المواطنين وهي حالة صحية لان المواطن عندما يفكر يعني يعرف من عدوه ومن صديقه ولاحظ المواطنين حالة غريبة كثرة الحيوانات التي تعمل في الجمهورية وحيوانات تعمل ضمن نطاق الثكنة قسم اخر يتجول في شوارع الجمهورية .
الاستاذ حمار طلب الاجتماع بالسيد القائد لأنه يحمل انباء سارة الى سيادته وسمح له بلقاء سيادته .
السيد الرئيس : اهلا وسهلا بحمارنا الوفي ونشكرك على الخدمات الجليلة المقدمة من جنابكم ولكن اين الاخبار السارة ؟؟
الحمار : سيدي الرئيس هل تعرف معنى النفط ؟
السيد الرئيس : وهل انا حمار حتى لااعرف ماهو النفط ؟
الحمار : عفوا سيادة الرئيس انه النفط والحقول الوفيرة منه في جمهوريتكم , انها البشرى سيدي الرئيس .
السيد الرئيس : وكيف عرفت بوجوده ومن الذي ارشدك له ؟
الحمار : ماذا تقصد سيادة الرئيس ؟
السيد الرئيس : ان هذه الحقول موجودة منذ زمن وليست الحقول وحدها بل يوجد في الجمهورية يورانيوم وعندي النية لبناء مفاعل يتماشى مع الظرف الذي نحياه
الحمار : سيدي الرئيس كل هذا موجود وانا في غفلة انها كنوز
السيد الرئيس : نعرف ذلك وبما انك عرفت نريد منك كوادر متخصصة لاجل الاستفادة منها .
الحمار : موجودين
الرئيس : من هم الموجودين
الحمار : سيدي المختصون بأستخراج هذه الكنوز وتوجد دول في المنطقة مستعدة للتبادل التجاري
الرئيس : توقف لانريد الاستخراج والتصدير على اساس الخام بل نريد الاستخراج والمعالجة ثم التفكير بالتصدير لدول تشتري باسعار مغرية ومقابل اسلحة متطورة لبناء ترسانة عسكرية
الحمار : ولكن لمن بناء الترسانة العسكرية
الرئيس : ولماذا المقاطعة
الحمار : عفوا سيادة الرئيس
الرئيس: مادام هناك اسلحة اذن هناك قتال بعيدا كان ام قريب وسنستخدم النفط كسلاح اساسي للضغط اما اليورانيوم فهو سلاح المغفلين الذي يصوروا للعالم على استخدامه السلمي وانا مقتنع انهم يستخدموه للحروب لانه عالي الكلفة ومحطاته اغلى بكثير هل تعلم اذا اردنا ان نستفاد منه في توليد الكهرباء بأن هناك الف طريقة وطريقة لاستخدام غيره وبأقل التكاليف
الحمار : لااصدق ان هذه الجواهر تخرج من فمك المقدس
الرئيس : لاتخجل تواضعي المهم اريد منك الان حيوانات تعمل بهذا الاختصاص ما دمت قد عرفت بالموضوع وكما تعرف ان جمهوريتنا فتية وليس لدينا رؤوس الاموال واليد العاملة لعمل كل هذا لذا سأحول لك المشاريع مقابل نسبة معقولة لنا قيمتها 88% كونك تستاهل كل خير
الحمار : سيدي الرئيس اشكرك الشكر الجزيل وسأكون حمارك الوفي وجندي تحت امرتكم للدفاع عن جمهوريتكم وديمقراطيتكم واسمح لي ان اقدم لك هدية متواضعة لقبولكم مقابلتي.
السيد الرئيس : هل تعرف ياحمار علاقة الانسان بالحمار انها علاقة ازلية ولا يمكن ان يستغني الواحد عن الاخر لاننا مرتبطين روحيا وهل عمرك كله سمعت عن حمار قتل انسان وهل سمعت الانسان اكل الحمار ابارك خطواتك المتميزة في بناء الجمهورية واقبل هديتك.
وكانت الهدية عبارة عن خمسون كلبا نوع وولف مخصصة للقتال والحماية وشكل بهم فوج طواريء لحماية الرئيس……………….
اصبح المواطنين في ذمة السيد وزير الدفاع وفرقته الذهبية التي دربت على اكمل وجه واحدث المعدات واصدر البيان التالي :
بيان صادر من وزارة الدفاع
ايها المواطنين الكرام بعد التوجيهات المهمة الصادرة من السيد القائد الاعلى للقوات المسلحة تطلب وزارتنا من كل المواطنين شيبا وشبابا نساءا واطفالا التوجه صباح الغد الى مقر الوزارة للالتحاق بجيش الدفاع الشعبي لتلقي التدريبات للذود عن جمهوريتنا الكريمة ومن يتغيب عن الحضور يعامل معاملة الخائن والمتعاون مع الاعداء وكما تعرفون ان اعداء الجمهورية كثيرين والاعداء المتربصين بتجربتنا اكثر .
اللواء الركن
وئــــــــــــــــام عــــــــــــادل
وزير الدفاع وقائد العمليات وامر خطة حفظ امن الجمهورية
واستغرب الناس وكان الاكثر استغرابا كبار السن الذين لم يتهنوا بعد بتقاعدهم المريح وكانوا يتسائلون عن الخطر المحدق بهم وخاصة من دول الجوار واي دول جوار واي اعداء واي حدود ولكن تسائلاتهم قطعت بوصول الفرقة الذهبية لحملهم الى الوزارة .
فقال احدهم : ماذا تريدون الم يكن الموعد غدا
الضابط : انهض وارزم اغراضك لاوقت لدينا للتسؤلات انها الاوامر وانتم مطلوبين عى وجه السرعة
وقال الثاني : هل وصل الاعداء
وقال الثالث : اتصور ان دول الجوار ارسلت مسلحيها ليفجروا انفسهم
وقهقه الجميع وحزموا امتعتهم وذهبوا مع الضابط
ووصل الجماعة الى مقر الوزارة وبالمناسبة ان فرق العمر بين كبار السن والسيد الوزير فرق الاربعون عاما او اكثر
سمعوا صوت من الداخل يقول ادخلوهم
ودخل كبار السن الخمسة المحتارين وتحيط بهم الفرقة الذهبية وهم مستغربين
وصاح الضابط انتم الان في حضرة السيد الوزير ... احترم
السيد الوزير : اهلا وسهلا بفخر الجمهورية ورجالتها الصالحين الذين ابلوا في معركة التحرير البلاء الحسن .
واستغرب الجميع لان الكل يعلم لم يشترك الا رجل واحد كان الشاهد الوحيد على استشهاد وئام وكونه الشاهد الوحيد كان هو المكروه والبغيض الوحيد لانه يذكرهم بالحقيقة
واكمل السيد الوزير كلامه : وكما تعرفون انتم الوتد الذي نتكئ عليه ايام الازمات وانا احضرتكم كي اوصل اليكم فكرتي وخطتي التي سأعمل بها مع الباقين والمطلوب منكم ان تضحوا امام المواطنين لاني اعتقد ان اعماركم ليست فيها البقية الباقية التي تحرصون عليها
وصاح صاحبنا كبير السن : يعني تريد ان تجعل منا حقل تجارب لفرقتك الذهبية وكنت انا الشاهد الوحيد
ولم يكمل كلامه الا وأنقض عليه اعضاء الفرقة وذبحه من الوريد الى الوريد
وصاح سيادة الوزير : ماالذي فعلته واين الديقراطية ولكن بيني وبينكم فرح ضرغام فرحا كبيرا بداخله لانه تخلص من الشاهد
وانتفض الجميع وبصوت واحد تعيش الجمهورية حرة ومستقلة وقام اثنان واخرجوا الجثة وكأن شيئا لم يكن
قال الوزير : هل هناك سؤال او استفسار فأنها جلسة ديقراطية ولن نضغط على احد لانكم الاساس وباب القاعة مفتوح لمن لايرغب بالتطوع من تلقاء نفسه في جيش الدفاع الوطني هل انتم موافقون
وصاح الجميع وبصوت شبابي جهوري
مــــــــــــــوافــــــــقــــــــــون
السيد الوزير : والان اذهبوا وبينوا للمواطنين حريتنا وديمقراطيتنا ونحن لكم شاكرون
ووصلت الاخبار الطيبة للمواطنين بعد ان زينت والحق يقال ان جهاز المخابرات كانت له الريادة وقناتهم الفضائية >الحميرة< كانت الرائدة في نقل الخبر العاجل وبالمناسبة سميت الحميرة نسبة الى مؤسسها الاستاذ حمار وكان الموعد المقرر للالتحاق الساعة الثامنة صباحا وعلى نفقة وزارة الدفاع ولكن الناس بكرت في الوصول وعلى نفقتهم الخاصة وفي ساعة مبكرة جدا وبهرجهم ومرجهم ايقظوا السيد الوزير وفرقته وتمت اجراءات التطوع سريعا وانتظموا في صفوف مرتبة وبدون تدخل الفرقة وانشدوا :
كلنا فداء للجمهورية
كلنا فداء القائد
ورفعوا لافتة خط فيها
نحن ابناء الجمهورية ارواحنا فداء للقائد الذي بنى واسس جمهوريتنا الشعبية الديقراطية
وخمز ضابط الفرقة الذهبية لسيده وقال : وانت تلومنا على قتل الخائن
الوزير : وانت لاتعلم ان الذي قام وذبح هو احد اعضاء الفرقة وحرسي الخاص وقام بأمري فأسكت وقم بواجبك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سادتي
ادرك المواطنين ان جمهوريتهم تحولت الى ثكنة عسكرية ولكنهم يتدربون بدون اسلحة كلها تدريبات على كيفية الانقضاض على العدو وحماية انفسهم من خطر العدوكيلا يخترقون امنيا لان الاعداء التي تطمع بالجمهورية كثيرون والكل يسئل من العدو ومن اين تخترق الجمهورية اسئلة كثيرة تدور في اذهان المواطنين وهي حالة صحية لان المواطن عندما يفكر يعني يعرف من عدوه ومن صديقه ولاحظ المواطنين حالة غريبة كثرة الحيوانات التي تعمل في الجمهورية وحيوانات تعمل ضمن نطاق الثكنة قسم اخر يتجول في شوارع الجمهورية .
الاستاذ حمار طلب الاجتماع بالسيد القائد لأنه يحمل انباء سارة الى سيادته وسمح له بلقاء سيادته .
السيد الرئيس : اهلا وسهلا بحمارنا الوفي ونشكرك على الخدمات الجليلة المقدمة من جنابكم ولكن اين الاخبار السارة ؟؟
الحمار : سيدي الرئيس هل تعرف معنى النفط ؟
السيد الرئيس : وهل انا حمار حتى لااعرف ماهو النفط ؟
الحمار : عفوا سيادة الرئيس انه النفط والحقول الوفيرة منه في جمهوريتكم , انها البشرى سيدي الرئيس .
السيد الرئيس : وكيف عرفت بوجوده ومن الذي ارشدك له ؟
الحمار : ماذا تقصد سيادة الرئيس ؟
السيد الرئيس : ان هذه الحقول موجودة منذ زمن وليست الحقول وحدها بل يوجد في الجمهورية يورانيوم وعندي النية لبناء مفاعل يتماشى مع الظرف الذي نحياه
الحمار : سيدي الرئيس كل هذا موجود وانا في غفلة انها كنوز
السيد الرئيس : نعرف ذلك وبما انك عرفت نريد منك كوادر متخصصة لاجل الاستفادة منها .
الحمار : موجودين
الرئيس : من هم الموجودين
الحمار : سيدي المختصون بأستخراج هذه الكنوز وتوجد دول في المنطقة مستعدة للتبادل التجاري
الرئيس : توقف لانريد الاستخراج والتصدير على اساس الخام بل نريد الاستخراج والمعالجة ثم التفكير بالتصدير لدول تشتري باسعار مغرية ومقابل اسلحة متطورة لبناء ترسانة عسكرية
الحمار : ولكن لمن بناء الترسانة العسكرية
الرئيس : ولماذا المقاطعة
الحمار : عفوا سيادة الرئيس
الرئيس: مادام هناك اسلحة اذن هناك قتال بعيدا كان ام قريب وسنستخدم النفط كسلاح اساسي للضغط اما اليورانيوم فهو سلاح المغفلين الذي يصوروا للعالم على استخدامه السلمي وانا مقتنع انهم يستخدموه للحروب لانه عالي الكلفة ومحطاته اغلى بكثير هل تعلم اذا اردنا ان نستفاد منه في توليد الكهرباء بأن هناك الف طريقة وطريقة لاستخدام غيره وبأقل التكاليف
الحمار : لااصدق ان هذه الجواهر تخرج من فمك المقدس
الرئيس : لاتخجل تواضعي المهم اريد منك الان حيوانات تعمل بهذا الاختصاص ما دمت قد عرفت بالموضوع وكما تعرف ان جمهوريتنا فتية وليس لدينا رؤوس الاموال واليد العاملة لعمل كل هذا لذا سأحول لك المشاريع مقابل نسبة معقولة لنا قيمتها 88% كونك تستاهل كل خير
الحمار : سيدي الرئيس اشكرك الشكر الجزيل وسأكون حمارك الوفي وجندي تحت امرتكم للدفاع عن جمهوريتكم وديمقراطيتكم واسمح لي ان اقدم لك هدية متواضعة لقبولكم مقابلتي.
السيد الرئيس : هل تعرف ياحمار علاقة الانسان بالحمار انها علاقة ازلية ولا يمكن ان يستغني الواحد عن الاخر لاننا مرتبطين روحيا وهل عمرك كله سمعت عن حمار قتل انسان وهل سمعت الانسان اكل الحمار ابارك خطواتك المتميزة في بناء الجمهورية واقبل هديتك.
وكانت الهدية عبارة عن خمسون كلبا نوع وولف مخصصة للقتال والحماية وشكل بهم فوج طواريء لحماية الرئيس……………….