على هادي
07-24-2010, 07:14 PM
الحقيقة و المرأة و العطر
سألني البعض ما تعشق , قلت أعشق الثلاث : الحقيقة و المرأة و العطر.
و هنا في هذا الادراج سيكون للحقيقة فلربما أحيا أياما أكثر لأكملها .
كانت الفلسفة تعني لي الحقيقة و هي مرتبطة مرة بالاطمئنان العقلي و مرات كثيرة بالاطمئنان القلبي و أنا متمسك بالاخير أكثر لانه عاش معي اكثر من العقل و أصدقني القول اكثر من الاول , بحيث استطيع الاستغناء عن الاول و لكن الثاني قد استغني عنه حين اكتب و لكنه الاساس و يبقى الاساس .
سألوا مرة أحد المتصوفة ــ أين تجد قلبك ؟ فأجاب : كيف تجد من لا قلب له !
و هي اجابة تحتوي على اكثر من بعد و اكثر من معنى و الحقيقة كيف لنا ان نسأل عن قلب من ذاب قلبه و الاجابة انما هي مفارقة اكثر منها اجابة .
بأمكان المرء ان يقول عن نفسه بأنه فيلسوف او مفكر و هنا تراودني حكاية تروي كيف احد الاشخاص الملتحين اراد الدخول على قيصر روما , فمنعه الحرس , لكنه استشاط غضباً و بدأ بالصراخ : أنني فيلسوف , الا ترون لحيتي ؟ فقالوا له نعم , نرى لحية , لكننا لا نرى فيلسوف .
و هنا ايضا مع العقل لايمكن ان يكون الانسان فيلسوفاً حتى لانه سيوحي له بأشياء شكلية ترتبط مع الشكل على حد سواء .
و رحلتي مع الحقيقة كانت نتيجتها اني لم اعثر على الحقيقة و يبدو اني لم اجدها لا هنا و لا في أي مكان .
ليست الحقيقة بمنأى عن الحياة التي نحياها يومياً و لكنها لاتمثل الحياة اليومية التي نحياها فعلا .
و الحقيقة ان يكون توافق مابين العقل و القلب و هي صعبة و لايقدر عليها أحد الا من يكتب على الورق فقط , اقصد يمكن ان نعيش المدينة الفاضلة على الورق فقط و لايمكن ان نعيشها وسط الناس .
هناك الكثير من الناس المشتتين حتى في قراراتهم , قد يدعي أحدهم أنه أتخذ القرار الصحيح بالزواج او نيل شهادة او حتى الكتابة في مكان دون مكان و لكن هل هي الحقيقة المنشودة فعلا !
لا يمكن للمرء ان يحيا بعقل و لكن يمكنه ان يحيا بقلب و يستكشف كل الحقائق بقلبه و هذا ما لمسته من خلال تعاملي مع اني حذر بالتعامل و الاختلاط مع الناس و هي وجهة نظر . ليس الا
سألني البعض ما تعشق , قلت أعشق الثلاث : الحقيقة و المرأة و العطر.
و هنا في هذا الادراج سيكون للحقيقة فلربما أحيا أياما أكثر لأكملها .
كانت الفلسفة تعني لي الحقيقة و هي مرتبطة مرة بالاطمئنان العقلي و مرات كثيرة بالاطمئنان القلبي و أنا متمسك بالاخير أكثر لانه عاش معي اكثر من العقل و أصدقني القول اكثر من الاول , بحيث استطيع الاستغناء عن الاول و لكن الثاني قد استغني عنه حين اكتب و لكنه الاساس و يبقى الاساس .
سألوا مرة أحد المتصوفة ــ أين تجد قلبك ؟ فأجاب : كيف تجد من لا قلب له !
و هي اجابة تحتوي على اكثر من بعد و اكثر من معنى و الحقيقة كيف لنا ان نسأل عن قلب من ذاب قلبه و الاجابة انما هي مفارقة اكثر منها اجابة .
بأمكان المرء ان يقول عن نفسه بأنه فيلسوف او مفكر و هنا تراودني حكاية تروي كيف احد الاشخاص الملتحين اراد الدخول على قيصر روما , فمنعه الحرس , لكنه استشاط غضباً و بدأ بالصراخ : أنني فيلسوف , الا ترون لحيتي ؟ فقالوا له نعم , نرى لحية , لكننا لا نرى فيلسوف .
و هنا ايضا مع العقل لايمكن ان يكون الانسان فيلسوفاً حتى لانه سيوحي له بأشياء شكلية ترتبط مع الشكل على حد سواء .
و رحلتي مع الحقيقة كانت نتيجتها اني لم اعثر على الحقيقة و يبدو اني لم اجدها لا هنا و لا في أي مكان .
ليست الحقيقة بمنأى عن الحياة التي نحياها يومياً و لكنها لاتمثل الحياة اليومية التي نحياها فعلا .
و الحقيقة ان يكون توافق مابين العقل و القلب و هي صعبة و لايقدر عليها أحد الا من يكتب على الورق فقط , اقصد يمكن ان نعيش المدينة الفاضلة على الورق فقط و لايمكن ان نعيشها وسط الناس .
هناك الكثير من الناس المشتتين حتى في قراراتهم , قد يدعي أحدهم أنه أتخذ القرار الصحيح بالزواج او نيل شهادة او حتى الكتابة في مكان دون مكان و لكن هل هي الحقيقة المنشودة فعلا !
لا يمكن للمرء ان يحيا بعقل و لكن يمكنه ان يحيا بقلب و يستكشف كل الحقائق بقلبه و هذا ما لمسته من خلال تعاملي مع اني حذر بالتعامل و الاختلاط مع الناس و هي وجهة نظر . ليس الا