أحمد الصالح
11-22-2010, 10:50 PM
لي رغبة بالموت
.
.
حاملٌ على
عاتقي المبادرات ومهجتي
غبية
في صدري أرددُ
الآه بلكنات
مضنية
وأعيد تكرار كل عثراتي
وحياتي .... رزية
لي رغبة بالموت
وما علمت بساعته
ولكنني واثق
بأنها لم تعد خفية
على وجهي
سوادُ القبر مرسومٌ
وعظامي
تهرطق القضية
فإن سرتُ
باتجاه أملٍ
تخبطتْ نفسي
وأخرجتْ من داخلي
حبيبات فرح قليلة
عليلة باتت العروق عن ضخ دم
مشتاق
وبات القبر
إن ضمني
وسيلة تراب
يُمزجُ بعروقي مع دمي
فيشع جسدي
بأنوار بنفسجية
فإن خَرَجتْ لخارج
ضيق القبر
مني رسالةً
فلتعلمي
أنَّ
لي رغبة بالموت
أو
لقاءات أبدية
............
تتغلغلين بأحضاني كل ليلة
أستيقظُ إن نومك
أبعدك عن أحضاني
أو إن البردَّ
قلبكِ لتنامي
أو إن أزعجتكِ أنفاسي
أقطعُ الأنفاس
وأضخُ الدمَ دفئاً هنيئاً
فلا تبتعدين
غلغلي
إن العظام في الموت
تبقى
لعشرين عام
حفرَ عليها عشقك
وصارت هرطقتها
ألوان طيف
تلاعب حاجبيك
وتريك أيامنا
الماضيات
كأنها
لحظات آنية
............
تعبت
قد أكون ....!!!!
تعبت
فتجهزي
لزفافنا
إن طَرْحتكِ صارت حلماً شقيا
وعندما ستجرينها خلفك
ستقسم الأرض
على أن تخرجني
لجسدك الغض
أُزهره ليال بيض
بسماء ليلكية
وعلى ثرى
تنهداتك
أنثر نجوماً حمر
وتفاحً أرجوانيا
وآخذك
لعدن
وأرقصك
على رغبة لي بالموت
فنستيقظ
بعد أن غفونا بالحلم
وننظر للقاءاتنا
كم مجازة فيها الحنية
وكالقمر
جانبها المظلم
أنها
لحظة
أوقفت كل أمنياتنا
وقتلت ساعات
نحياها
إن أعطانا الله عمراً
وخلعتُ فقري
وصرت بلقائك غنيا
.
.
حاملٌ على
عاتقي المبادرات ومهجتي
غبية
في صدري أرددُ
الآه بلكنات
مضنية
وأعيد تكرار كل عثراتي
وحياتي .... رزية
لي رغبة بالموت
وما علمت بساعته
ولكنني واثق
بأنها لم تعد خفية
على وجهي
سوادُ القبر مرسومٌ
وعظامي
تهرطق القضية
فإن سرتُ
باتجاه أملٍ
تخبطتْ نفسي
وأخرجتْ من داخلي
حبيبات فرح قليلة
عليلة باتت العروق عن ضخ دم
مشتاق
وبات القبر
إن ضمني
وسيلة تراب
يُمزجُ بعروقي مع دمي
فيشع جسدي
بأنوار بنفسجية
فإن خَرَجتْ لخارج
ضيق القبر
مني رسالةً
فلتعلمي
أنَّ
لي رغبة بالموت
أو
لقاءات أبدية
............
تتغلغلين بأحضاني كل ليلة
أستيقظُ إن نومك
أبعدك عن أحضاني
أو إن البردَّ
قلبكِ لتنامي
أو إن أزعجتكِ أنفاسي
أقطعُ الأنفاس
وأضخُ الدمَ دفئاً هنيئاً
فلا تبتعدين
غلغلي
إن العظام في الموت
تبقى
لعشرين عام
حفرَ عليها عشقك
وصارت هرطقتها
ألوان طيف
تلاعب حاجبيك
وتريك أيامنا
الماضيات
كأنها
لحظات آنية
............
تعبت
قد أكون ....!!!!
تعبت
فتجهزي
لزفافنا
إن طَرْحتكِ صارت حلماً شقيا
وعندما ستجرينها خلفك
ستقسم الأرض
على أن تخرجني
لجسدك الغض
أُزهره ليال بيض
بسماء ليلكية
وعلى ثرى
تنهداتك
أنثر نجوماً حمر
وتفاحً أرجوانيا
وآخذك
لعدن
وأرقصك
على رغبة لي بالموت
فنستيقظ
بعد أن غفونا بالحلم
وننظر للقاءاتنا
كم مجازة فيها الحنية
وكالقمر
جانبها المظلم
أنها
لحظة
أوقفت كل أمنياتنا
وقتلت ساعات
نحياها
إن أعطانا الله عمراً
وخلعتُ فقري
وصرت بلقائك غنيا