على هادي
07-26-2010, 07:46 PM
ذاكرة الأيام
حَنتُ بها فَأمست ذكرياتي *** وَنالت فيَّ من همٍّ حياتي
فَلَم أرَ غيرَ مَجهولٍ أُنادي *** وَ لَم أَرَ غيرَ بَيتٍ في فلاةِ
هيَ الأيامُ حولَكَ في تَرَدّي *** و أَنتَ اليومَ منسيُّ اللغاتِ
و كنتَ إِذا لَزمتَ الأمرَ سرّاً *** رَفيع المستوى حَسِنُ الصفاتِ
تمهَّل في أَناةٍ و آنتباهِ *** و كن دوماً على قَدّمِ الثباتِ
رَأَيُتكَ صابراً تَمشي بِثُقلٍ *** فَوَجعُكَ ثابت في المهلكاتِ
فلا تعجل لِشأنِكَ حين تَسعى *** فلا تدري وُقوعَ الحادثاتِ
فخيرُ الناسِ مَن أوفى بعهدٍ *** و خيرُ الناسِ ميسورُ العظاتِ
تُذكرُني الظنونُ مكثت عُمراً *** فَهل من مخرجٍ قبلَ الفوّاتِ
فما الدنيا سِوى نَصبٍ وَ لَهوٍ *** فكن حَذِراً خُطوبَ النائباتِ
كَفاني من تَأَسٍّ في حياتي *** مَشَيتُ الدربَ في رمزِ الأُباةِ
و زادَ عَليَّ في صَمتٍ نِداءي *** فراحَ الجمعُ في كبحِ الطغاةِ
حَمدتُ اللهَ دوماً من صفاتي *** على الحاليين أَن أَرعى صفاتي
فما وَهِنت عهودي حين أُوضي *** و لا نَدِمَت لذاتِ البينِ ذاتي
هيَ الدنيا بَلاء و امتحان *** فكن دوماً وفيَّاً للهُداةِ
وَ لايغنيكَ عنِّي مـــــــن تقصٍّ *** فليسَ البعدُ من شأنِ الولاة
على مَهلٍ تراني في سكوتٍ *** فخيرُ القولِ في عَزمِ الأَناةِ
و ما يدريكَ من هجرِ الليالي *** إذا حلَّت ببابِ الحادثاتِ
فـــــــــماذا بعدَ حينٍ مِن تَرَوٍّ *** و ماذا عن خَفايا الأمنياتِ
تَجلَّت فيكَ أبــــــهى ما تجلَّت *** أَ كانَ الفردُ من ثيعِ الرواةِ ؟
أَنِستُ به فكانَ الخيرُ زادي *** قصيدُ الشعرِ في أَبهى قَنَناةِ
وَ كنتُ إذا أَلمَّ الحزنُ يَيوماً *** دَعَاني في عَطاءِ المكرماتِ
تُساورني الأماني كلَّ يومٍ *** على أَمَلٍ بفِعلِ الصالحاتِ
دَعَاها للمنى شعر تجلَّى *** بنورٍ يحتسي جَمعُ الكماةِ
لَعُمري و القوى جُرح يُداوي *** بقايا مِن أَنينِ الموجعاتِ
حَنتُ بها فَأمست ذكرياتي *** وَنالت فيَّ من همٍّ حياتي
فَلَم أرَ غيرَ مَجهولٍ أُنادي *** وَ لَم أَرَ غيرَ بَيتٍ في فلاةِ
هيَ الأيامُ حولَكَ في تَرَدّي *** و أَنتَ اليومَ منسيُّ اللغاتِ
و كنتَ إِذا لَزمتَ الأمرَ سرّاً *** رَفيع المستوى حَسِنُ الصفاتِ
تمهَّل في أَناةٍ و آنتباهِ *** و كن دوماً على قَدّمِ الثباتِ
رَأَيُتكَ صابراً تَمشي بِثُقلٍ *** فَوَجعُكَ ثابت في المهلكاتِ
فلا تعجل لِشأنِكَ حين تَسعى *** فلا تدري وُقوعَ الحادثاتِ
فخيرُ الناسِ مَن أوفى بعهدٍ *** و خيرُ الناسِ ميسورُ العظاتِ
تُذكرُني الظنونُ مكثت عُمراً *** فَهل من مخرجٍ قبلَ الفوّاتِ
فما الدنيا سِوى نَصبٍ وَ لَهوٍ *** فكن حَذِراً خُطوبَ النائباتِ
كَفاني من تَأَسٍّ في حياتي *** مَشَيتُ الدربَ في رمزِ الأُباةِ
و زادَ عَليَّ في صَمتٍ نِداءي *** فراحَ الجمعُ في كبحِ الطغاةِ
حَمدتُ اللهَ دوماً من صفاتي *** على الحاليين أَن أَرعى صفاتي
فما وَهِنت عهودي حين أُوضي *** و لا نَدِمَت لذاتِ البينِ ذاتي
هيَ الدنيا بَلاء و امتحان *** فكن دوماً وفيَّاً للهُداةِ
وَ لايغنيكَ عنِّي مـــــــن تقصٍّ *** فليسَ البعدُ من شأنِ الولاة
على مَهلٍ تراني في سكوتٍ *** فخيرُ القولِ في عَزمِ الأَناةِ
و ما يدريكَ من هجرِ الليالي *** إذا حلَّت ببابِ الحادثاتِ
فـــــــــماذا بعدَ حينٍ مِن تَرَوٍّ *** و ماذا عن خَفايا الأمنياتِ
تَجلَّت فيكَ أبــــــهى ما تجلَّت *** أَ كانَ الفردُ من ثيعِ الرواةِ ؟
أَنِستُ به فكانَ الخيرُ زادي *** قصيدُ الشعرِ في أَبهى قَنَناةِ
وَ كنتُ إذا أَلمَّ الحزنُ يَيوماً *** دَعَاني في عَطاءِ المكرماتِ
تُساورني الأماني كلَّ يومٍ *** على أَمَلٍ بفِعلِ الصالحاتِ
دَعَاها للمنى شعر تجلَّى *** بنورٍ يحتسي جَمعُ الكماةِ
لَعُمري و القوى جُرح يُداوي *** بقايا مِن أَنينِ الموجعاتِ